علي بن تاج الدين السنجاري

563

منائح الكرم

عبد المطلب يأمره بأخذ جميع أموال ابن يونس ، وأن يحفظ ذلك عنده . فلما كانت ليلة العيد حصلت حركة آخر الليل عند بيت « 1 » السيد محمد من « 2 » تجميع « 3 » الجند ، وتفريق السلاح والدروع . ونزل إلى المسجد وصلى العيد ، وخرج قبل الخطبة ، وعزم في جيشه إلى بستان القائد أحمد ابن يونس « 4 » ، وختم على جميع أمواله ، وأمر ببعضها « 5 » إلى البلد . واستمر إلى بعد صلاة الظهر ، ونزل بعد أن قبض على جماعة « 6 » منسوبين إلى القائد أحمد ، وحبسهم بعد أن ختم على بيوتهم . ثم أطلقوا بعد وصول مولانا الشريف إلا كاتبه إبراهيم بن أمين « 7 » ، فإنه استمر حتى مات محبوسا . وأما القائد أحمد بن يونس ، فاستمر بالمبعوث . وثارت بسببه فتنة في ثاني شوال بين مولانا الشريف ، وأرحام القائد من السادة الأشراف

--> ( 1 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 2 ) في ( ب ) ، ( ج ) " في " . ( 3 ) في ( ج ) " تجمع " . ( 4 ) ويقع هذا البستان في أرض المعابدة ، كان للقاضي حسين ، آل بعد ذلك إلى القائد أحمد بن يونس وزير مكة فعمره أحسن عمارة ، وغرس فيه أحسن الأشجار حتى أصبح من حسنه إرم ذات العماد ، فلما نكب صاحبه خرب ولم يبق فيه من العمار إلا المساكن . انظر : علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 48 . ( 5 ) في ( ب ) " ببصها " ، وهو خطأ ، وفي ( ج ) " ببعثها " . ( 6 ) في ( ب ) " جماتين " . ( 7 ) أضاف علي بن عبد القادر الطبري - الأرج المسكي ورقة 75 ، والعصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 400 " أعظم المقربين إليه " .